المعجم العربي الشّابكي السّمعي البصري
مشروع ضخم ورِياديّ، يمتدّ لعدّة سنوات، يجري تحديث بطاقاته المعجميّة تِباعًا، بناءً على إدخالات فريق علمي من المجلس ومتطوّعين متخصّصين من خارجه خدمةً للغة الضّاد، ينتظم فريق العمل وتوزّع المهامّ والمسؤوليّات العلميّة من خلال إدارة إلكترونيّة دقيقة. هذا المعجم متّصل بالشّابكة، وهو ذو طابع تفاعلي سمعيّ - بصريّ، قائم على مستويات ثلاثة؛ البوّابات الخمس الرّئيسة (بوّابة الإنسان، وبوّابة الحيوان، وبوّابة النّبات، وبوّابة المكان، وبوّابة الزّمان)، تندرج تحت كلّ بوّابة منها عشرات البوّابات الفرعيّة التي تشتمل على مئاتٍ وحتّى ألوف من البطاقات المعجميّة، تتضمّن كلّ بطاقة معجميّة صورة للكائن المعجميّ، ومدخلا مكتوبا بالعربيّة والألفبائيّة الصوتيّة العالميّة، وملفا صوتيّا للمدخل، إضافة إلى تعريف موجز ومركّز للكائن المعجميّ. يرمي هذا المعجم إلى استيعاب ما أمكن من الأشياء والأحاسيس، ويرصد مُخرجات التّقانة الحديثة، ليرى من خلاله المستخدِم ذاتَه، والعالمَ من حوله بعيون عربيّة؛ ينقل هذا المعجم "المعجم العربي" من كونه مجرّد معلّم لمفردات اللّغة وجامع لها، إلى أن يُصبح أداة لتوسيع الفهم بكيفيّة عمل الكون، واستكشاف العالم المادّيّ. يربط المفردات بالمواقف، ويسمح برؤية الأشياء في السّياقات الخاصّة بها، لتتّسع بسرعة المعرفة بالمفردات، ويتحسّن فهمنا لها، وهذا بفضل التّرتيب الموضوعي الدّقيق والمتدرّج ضمن مشجّرات علميّة مدروسة. يسعى "المعجم العربي الشّابكي السّمعي البصري" إلى تقديم فهم أمثل للمواقف والمواضيع المحدّدة؛ ففي حال رغبت مثلا في معرفة أسماء الأجزاء المختلفة لجهاز ما، واكتشاف كيفيّة ارتباط بعضها ببعض، ومشاهدة أمثلة للاستخدامات الشّائعة لذلك الجهاز، فستكون زيارتك لهذه المنصّة المعجميّة هي الحلّ الأفضل. كما يتيح البحث في الموضوعات لتحديد موقع الكلمات بسرعة، وكذا البحث عن معنى الكلمة بعرض الصّورة التي تمثّلها، وتفهّم الظّاهرة من خلال الرّسوم التّوضيحيّة والصّور الفلاشيّة المتحرّكة المتّصلة بها. إنه باختصار: يساعد المستخدِم على اكتشاف عالم مرئيٍّ من المعلومات؛ اعتمادًا على الطّبيعة الاختزاليّة للصّورة "صورة واحدة قد تعدِل ألف كلمة"؛ فهذا المعجم يُظهر لك معنى الكلمة، بدلاً من أن يخبرك به !إنّه أداة تعليميّة وتربويّة وتثقيفيّة مفيدة لكلّ شرائح المجتمع !